يركز المهندسون العاملون لدى الشركة على المستقبل في كافة التفاصيل، والهدف من ذلك هو الوصول إلى تقنيات مبتكرة. ومنذ خروج السيارة مرسيدس بنز إلى النور في عام 1886، لم نتوقف يومًا عن التطوير والابتكار. وقد أسفر هذا الطموح عن تطورات وابتكارات مؤثرة في مستقبل هندسة السيارات. بمعنى, أننا نعمل واضعين نصب أعيننا أن تكون السيارة مرسيدس بنز في المقدمة دائمًا. وفي هذا الإطار، قمنا بتطوير العديد من الحلول المبتكرة لتحقيق رؤيتنا التي تهدف إلى تعزيز عنصر الأمان وتفادي الحوادث في أثناء القيادة. إذ إن تقنيات مبتكرة مثل نظام المساعدة في تفادي التصادم PRE-SAFE ونظام DISTRONIC PLUS للتحكم في المسافات الفاصلة بين المركبات اللذين يرجع الفضل في ابتكارهما أولًا لمرسيدس بنز، تجسد معايير جديدة للأمان على الطرق. ويرجع ذلك لأن تلك كانت المرة الأولى التي يتم فيها الدمج بين الأنظمة السلبية والإيجابية - وذلك للارتقاء بمستوى الحماية والراحة في أثناء القيادة. إن نظام القيادة الذكي من مرسيدس بنز يأخذ الأمور إلى مرحلة أكثر تطورًا من خلال الدمج بين أجهزة الاستشعار ونظم الأمن والسلامة والمساعدة بصورة ذكية. وبالنسبة إلينا، يعد هذا هو التطور المنطقي في ظل التغيرات الهائلة التي طرأت على نظم المرور. تزداد أعداد السيارات على الطرق بصورة هائلة، مما يؤدي إلى تعقيد مهمة قائد المركبة علاوة على زيادة احتمالية شرود الفكر وعدم التركيز.

ولمساعدة قائد المركبة وإتاحة الفرصة له للتعامل مع المواقف المختلفة بصورة تحقق الكفاءة، قمنا بإدخال تطويرات ثورية مرة أخرى. إذ تتميز السيارة مرسيدس بنز حاليًا بإمكانيات تتيح لها "التعرف" و"الرؤية" بشكل أفضل في كافة الاتجاهات. بل إنها تستطيع تحديد الأهداف ورؤية المستخدمين الآخرين للطريق بشكل أفضل، علاوة على إمكانيات رد الفعل لهذه المتغيرات.