تساعد تقنيات السلامة النشطة في منع وقوع الحوادث، فلقد لعبت أنظمة مثل برنامج الثبات الإلكتروني ومساعد المكابح دورًا رئيسيًّا في تحسين مستوى السلامة على الطرق على مدار سنوات عديدة.

تعمل التطويرات المستمرة وأنظمة السلامة الجديدة النشطة المصممة خصيصًا لمنع حدوث المواقف الخطرة على زيادة مستوى السلامة أثناء القيادة: إذ تساعد أنظمة الالتزام بمسارات الطرق الخاصة بسيارات الركاب والشاحنات في منع أحد الأسباب الأكثر شيوعًا وراء تكرار الحوادث، والمتمثل في مغادرة السيارة للحارة المرورية الخاصة بها.

يمكن أن يقدم نظام الحماية من النعاس "نظام تنبيه السائق أثناء القيادة" الخاص بسيارات الركاب تحذيرات إذا بدا على السائق علامات التعب والإرهاق، كما يمكن لأنظمة التحكم في الفواصل بين المركبات الخاصة بسيارات الركاب والمركبات التجارية مساعدة السائق في الاحتفاظ بالمسافة المطلوبة خلف السيارة التي أمامه، وتزيد أنظمة الإضاءة الخاصة من مستوى وضوح الرؤية في أي وقت أثناء النهار أو الليل وفي ظل جميع أحوال الطقس، ففي حال قيام المركبة بالتوقف الطارئ تبدأ مصابيح الفرامل العالية الخاصة بسيارات الركاب بإصدار وميض سريع لتحذير السيارة القادمة.